التخطي إلى المحتوى

حكم سرقة وايفاي الجيران وحكم سرقة انترنيت الجيران والإتصال به مجانا بدون علم صاحب الأمر، حيث كثرت في الاواني الأخيرة هذه الأسئلة وإختلفت الأراء حول هذا الامر، ولكن الأزهر الشريف ضمن قسم الفتاوي الإلكترونية وضع حدا لهذا النقاش الذي يعتبر في فتاوي العصر الحالي، ووضح الأمر بصفة نهائية وقطع الشك باليقين.

حيث أن العديد من الاشخاص في الوطن العربي وفي العديد من بقاع العالم يعمدون الى سرقة كود وايفاي الجيران من أجل الإتصال بالإنترنيت مجانا وبدون دفع اي تكاليف شهرية، ويستعملون في ذلك العديد من برامج اختراق الوايفاي للحاسوب أو تطبيقات سرقة كود الوايفاي للاندرويد والايفون من أجل الحصول على كلمة مرور انترنيت الجيران والإتصال بالفيس بوك وانتسقرام وواتساب وتصفح المواقع الإلكترونية مجانا.

فتوى حكم سرقة ويفي الجيران

الأزهر الشريف ومن خلال قسم الفتاوي الالكترونية أعلن رسميا على فتوى حكم استخدام واي فاي الجيران بدون اذن من خلال سرقة كلمة المرور، حيث أكد أن الأمر يدخل في خانة الحرام وانه غير شرعي بصفة نهائية.

وأكد أن الواي فاي والإنترنيت يعتبرون ضمن المنافع التي تدخل في إطار أموال الغير والتي لها قيمة مادية، وبالتالي يسري عليها جميع الأحكام التي تسري على الأموال في الشريعة الإسلامية، حيث أنه لايجوز سرقة واي فاي الجيران في الدين الإسلامي الحنيف وأن القيام بذلك يعتبر سرقة وإعتداءا على حقوق الغير المالية وسوف يحاسب عليها العبد يوم القيام أمام الله سبحانه عزوجل.

وقد إستدل الأزهر الشريف في تحريم حكم سرقة واي فاي الجيران بقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة الأية 188 من كتابه الحكيم “وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَىٰ الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُون”.

كما أضاف الأزهر الاية 29 من سورة النساء من أجل الإستدلال على تحريم سرقة واي فاي الجيران بدون اذنهم وتأكيد حرمانية سرقة كود واي فاي الجيران من أجل الاتصال بالإنترنيت مجانا حيث قال الله عزوجل “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا“.

وطالب الأزهر جميع الأشخاص الذين يعمدون الى سرقة كود واي فاي الجيران أن يسارعوا في التوبة إلى الله عزوجل بنية صادقة، ثم القيام بطلب العفو والمسامحة من أصحاب الًإنترنيت الأصليين الذين يدفعون اموال الإشتراك الشهري، لان ذلك إعتداء على أموالهم مصدقا لقول رسول الله عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم  في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري : “من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فَلْيَتَحَلَّلْهُ منه اليوم، قبل أن لا يكون دينارٌ ولا درهمٌ، إن كان له عمل صالح أُخِذ منه بقدر مَظْلَمَتِهِ، وإن لم تكن له حسنات أُخِذ من سيِّئات صاحبه فحُمِل عليه

ما تلعيقكم على فتوى الازهر في تحريم سرقة واي فاي الجيران ؟؟؟ شاركوا معنا في التعليقات ؟؟؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *